‏إظهار الرسائل ذات التسميات تراث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تراث. إظهار كافة الرسائل

25 يناير 2014

نافذة على التاريخ | يلدرم وصمونجي بابا



يلدرم وصمونجي بابا في أولو جامي


السلطان بايزيد (يلدرم) بن مراد بن أورخان بن عثمان الأول


نذر السلطان العثماني بايزيد الأول الملقب بيلدرم (الصاعقة) ببناء عشرين مسجدًا إن انتصر في معركة نيقوبولس على جيش التحالف الأوروبي بقيادة ملك المجر سيجيسموند في عام 798هـ، وبعد أن انتصر في المعركة بدأ بالوفاء بالنذر وكان أحد هذه المساجد التي بناها بل أجملها هو جامع بورصة الكبير (أولو جامي)، وأوكل تشييد الجامع إلى المهندس المعماري علي نصّار، الجامع مربع الشكل يتميز بطابع العمارة السلجوقية إضافة إلى منارتان وعشرون قبة وينطوي من الداخل على 192 زخرفة جدارية مكتوبة بالخط العربي منقوشة على يد أمهر الخطاطين العثمانيين في ذلك الوقت، واكتمل بناء الجامع عام 802 هـ، فكان آية من آيات الجمال وآية من آيات العمارة الإسلامية والعثمانية.



قرر السلطان يلدرم افتتاح الجامع بصلاة الجمعة فحضر لأداء الصلاة ومعه العلماء والوزراء وقادة الجيش وجموع غفيرة من أهل بورصة، وعندما حان وقت الخطبة ليلقيها الشيخ أمير سلطان الذي كلفه السلطان بالإمامة في الجامع، عندها حصل أمر غريب، وقف الشيخ أمير سلطان قرب المنبر ولم يرتق عليه وبدأ يجول ببصره باحثًا بين المصلين عن شخص ما، كان يفتش بالفعل عن رجل صالح يدعى حامد آقصرايلي والذي لا يعرف قدره إلا الشيخ أمير وكان الناس يعرفونه باسم صمونجي بابا بائع الخبز المتجول، ثم قال الشيخ أمير بصوت عال ومسموع وهو يشير إلى صمونجي بابا: ليس في هذا الجامع من هو أحق من هذا الرجل بإلقاء خطبة الجمعة، فاندهش السلطان والمصلين من هذا الأمر وهم يلتفتون فإذا هو بائع الخبز المتجول صمونجي بابا، والذي تفاجأ بانكشاف سره أمام الملأ، فقام بحرج شديد ومال على أذن الشيخ أمير وهمس في أذنه معاتبا لكشف سره، ثم صعد على المنبر وحمد الله وأثنى عليه وقرأ الفاتحة وبدأ بتفسير معانيها من سبعة أوجه وكانت خطبة من أروع الخطب التي استمع إليها السلطان على حد وصفه، وأخذت بمجامع قلوب الحاضرين، الأمر الذي أعجب وأدهش بل حير العالم الكبير الشيخ ملّا فناري الذي كان حاضرًا بين المصلين. لكن بعد صلاة الجمعة قرر صمونجي بابا الرحيل عن بورصة واختفى ولم يره بعدها أحدًا.

قال الشيخ ملّا فناري فيما بعد: لقد شاهدنا عظمة هذا الرجل، وتبحره في العلم وفي التفسير فالتفسير الأول للفاتحة فهمه الجميع والتفسير الثاني فهمه البعض والتفسير الثالث فهمه القلة والخواص فقط، أما التفسير الرابع، والخامس ، والسادس ، والسابع فقد كان فوق طاقة إدراكنا.
الروعة والبساطة تكمن في جامع بورصة

24 يناير 2014

نافذة على التاريخ: الفاتح ودراكولا



فلاد دراكولا

الفاتح ودراكولا


بعد أن وحد السلطان محمد الفاتح الأناضول عاد إلى اسطنبول ليجهز جيشا لمحاربة أمير الفلاخ (رومانيا) الامير فلاد دراكولا الثالث المخوزق، لمعاقبته على ما ارتكبه من فضائع وسفك لدماء أهالي بلاده والتجار العثمانيين النازلين في بلاد الفلاخ، فلما اقترب الجيش أرسل الأمير دراكولا يعرض عليه دفع الجزية سنويا قدرها عشرة آلاف دوكا، بشرط أن تنفذ جميع شروط المعاهدة التي أبرمت عام 1393م بين أمير الفلاخ آن ذاك والسلطان بايزيد الأول، فقبل الفاتح هذا الإقتراح وعاد بالجيوش، لكن دراكولا كان قاصدا صرف جيش الفاتح ليتحد مع ملك المجر متياس كورفينوس ضده، لما علم الفاتح باتحادهما أرسل إليه مندوبين يسألانه عن الحقيقة فقبض عليهما و قتلهما بوضعهما على عمود محدد من الخشب يعرف بالخازوق وأغار على البلغار التابعة للدواة العثمانية وعاث فيها الفساد وسفك الدماء ورجع بخمسة وعشرين ألف أسير من البلغار فأرسل إليه رسلا يدعونه إلى الطاعة وإخلاء سبيل الأسرى فأمر الرسل برفع عمائمهم لتعظيمة فرفض الرسل ذلك فقتلهم جميعا بدق المسامير على عمائمهم من حديد. وصلت الأخبار إلى السلطان محمد الفاتح فاستشاط غضبا وسار على الفور بحوالي 60 ألف جندي نظامي 30 ألف جندي غير نظامي، فوصل إلى عاصمة الفلاخ بوخارست بسرعة وهزمهم شر هزيمة وفرق جيش دراكولا، لكنه فر إلى بلاد المجر ولم يتمكن من القبض عليه، فعزله السلطان ونصب مكانه أخاه راؤول دراكولا لثقته به وبذلك دخلت بلاد الفلاخ تحت حكم الدولة العثمانية، أما فلاد دراكولا فقد وقع في أسر الجيش العثماني لاحقا بعد احتلال مدينة ولاشيا وعلى وقع هذا الخبر انتحرت زوجة دراكولا بأن رمت نفسها من قلعة زوجها إلى مياه نهر أرجيس. وفي النهاية لقى دراكولا نهايته على يد الجيش العثماني في ديسمبر 1476.


السلطان محمد الفاتح

إل كابيزون عمر سيڤوري

إل كابيزون عمر سيفوري، أو كما يلقبه العشاق "إل كابيزون" (صاحب الرأس الكبيرة) ، لم يكن مجرد لاعب كرة قدم، بل كان فنانا مت...